الجمعة، 26 يوليو 2019

الشيعة انقلبو كحزب معارضة على مبادئهم السياسية والدينية ( تاريخ ) .

في البداية كان التشيع معارضة سياسية , حزب من أحزاب المعارضة للبيت الأموي , ثم أصبحت شعارات الحزب تدل عليه " لماذا يسبون علياً في المنابر " ؟




حزب كأي حزب سياسي معارض كال له الأمويون التنكيل والنفي والمطاردة في تعامل أموي تقليدي غير مستغرب " تستطيع المقارنة بحالة الأحزاب المعارضة مع أنظمة الحكم الشمولية " .



حزب معارض ثم أصبحت شعاراته دينية .



ما الجديد في أنه نشأت لدينا أحزاب معارضة سياسية وشعاراتها دينية ؟ اقتتل المسلمون بالجمل وصفين ولكن بدلاً من أن تحل خلافات الصحابة وكيف كان الخلافُ السياسي سبباً لما يحدث آثرو السكوت وجعلوه منهجاً للسلامة و لأهل السنة والجماعة خصوصاً .


انتقل الخلاف بين الحزب السياسي المعارض والسلطات القائمة إلى المواجهة سراً بالدعوات العباسية , وتدخل القادة كأبي مسلم الخراساني . وهو تصرف معارض تقليدي وليس بجديد .


نلاحظ الظاهرة أنها ليست بجديدة . حزب معارض شعاراته سياسية دينية ثم انتقل بعد المواجهة للعمل سراً , وذلك ما فعله الشيعة وبقية أحزاب المعارضة كالخوارج .



أين الجديد في القراءة التاريخية للمشكلة ؟


الجديد أن الحزب المعارض وصل للسلطة ( العباسيون ) وفعلوا فعلة الأمويين تماماً , وكأن الأيام تسخر من مقدار ثقة المؤرخين بسلامة صحة ومبدأ الشيعة الذي كان عادلاً في بدايته ثم انحرفوا مع الأيام مع العصابة العباسية ليجدوا جزاءهم الرادع .



كانت تلك خلاصة الشيعة ( حزب سياسي معارض انتقل للعمل سراً بعد التنكيل , وانقلب على مبادئه الحزبية بعد الوصول للسلطة )



كم حالة متشابهة للشيعة في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط .؟


تأمل ثم شارك


ولك التحية .



أثر الحرب العالمية الأولى على العرب .

أثر الحرب العالمية الأولى على العرب :

1- ضياع البلاد العربية و صعوبة توحدها .
2- الأطماع السياسية و عدم توحيد جهودهم ضد عدوهم المشترك .
3- التفكير القصير المدى , و الثقة ببريطانيا ذات المخططات الاستعمارية .
4- سقوط الشام و لبنان لفرنسا , و العراق و فلسطين لبريطانيا.
5- وعد بلفور عام 1917 , والذي مضى عليه عام 2017 ....... عام فهل ينتهي ؟! هذا ما يأمله العرب .


ترى هل تتغير شكل الخارطة أم أن هناك استقرار سياسي للدول العربية . ؟

مجتمعي يتواجد فيه أبونواس و أبو حنيفة (( وجهان لحقيقة اجتماعية )) ..

ما الفرق بين النظرتين التالييتين ( سفيانٌ وأبو حنيفة يتواجدان في مجتمعك ) , و ( بشارٌ و أبونواس يتواجدان فيه ) قلت هما وجهان لحقيقة واحدة وهو أنّ مجتمعي الغالي يتواجد فيه المحافظون والسائرون على طريق التجديد .



جماعة أبو نواس هم أهل الفكر والثقافة والإعلام في وقتنا الحاضر


جماعة أبو حنيفة المحتسبين بالديوان الملكي و فتاويهم الكثيرة , وتشددهم المبالغ فيه

هم موجودين بالمجتمع من تلك الأيام , ولازالوا موجودين


هي حقيقة أن أبونواس و أبو حنيفة وجهان لحقيقة واحدة من أيام العصر العباسي , يتواجد بالمجتمع المحافظون , والسائرون على طريق التجديد .


يتواجد في مجتمعي الغالي أصحاب أبي نواس شاربي الخمور والدشير , ويتواجد أصحاب أبي حنيفة طلبة العلم والمجتمعين في حلقات القرآن .


يتواجد في مجتمعي الغالي أصحاب أبي نواس من محبي اللهو والطرب والغناء , ويتواجد أصحاب أبي حنيفة محبي المخيمات الدعوية الصيفية .


يتواجد في مجتمعي الغالي أصحاب أبي نواس محبي الغزل والشعر , ويتواجد أصحاب أبي حنيفة محبي المشايخ وجمهور طلاب أبي حنيفة .


في مجتمعي الغالي يوجد المحافظون ( أصحاب أبي حنيفة ) و يوجد السائرون على طريق التجديد ( أصحاب أبي نواس ) "ولابد للمجتمع من قدمين يسير بها وهم المحافظون والمجددون" ( مقتبس من علي الوردي )

قلت / و أنا أكتب الموضوع تذكرت مقالة " الحلقة المفقودة " للأديب علي الطنطاوي من كتابه ( فكر و مباحث ) تطرق للقصة تقريباً , و ما أرانا نقول إلا معاداً مكروراً من أدبائنا الكبار .

لنتعلم الاختلاف وأن التيار الآخر موجود بالمجتمع وننبذ معاً الإقصائية ولنرحب بالتعددية


سقط النصيف ( البرقع ) ولم ترد إسقاطه ..

مرحباً بالجميع


درست أبيات النابغة الذبياني


أمن آل مية رائحٌ أو مغتدي // عجلان ذا زادٍ و غير مزوّدِ


و منها الابيات التي يمدح ويتغزل بالمرأة

سَقَطَ النّصيفُ، ولم تُرِدْ إسقاطَهُ،
فتناولتهُ ، واتقتنا باليدِ
بمُخَضَّبٍ رَخْصٍ، كأنّ بنانَهُ
عنم على اغصانه لم يعقدِ


نظرَتْ إليك بحاجة ٍ لم تَقْضِها،
نظرَ السقيمِ إلى وجوهِ العودِ
تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمامة أيكَة ٍ،
برداً أسفّ لثاتهُ بالإثمدِ


كالأقحوانِ، غَداة َ غِبّ سَمائِه،
جفتْ أعاليهِ ، وأسفلهُ ندي
زَعَمَ الهُمامُ بأنّ فاها بارِدٌ،
عذبٌ مقبلهُ ، شهيُّ الموردِ


زَعَمَ الهُمامُ، ولم أذُقْهُ، أنّهُ
عذبٌ ، إذا ما ذقتهُ قلتَ : ازددِ
زَعَمَ الهُمامُ، ولم أذُقْهُ، أنّهُ
يشفى ، بريا ريقها ، العطشُ الصدي




و المتأمل للأبيات يظهر الغزل بالمرأة و يلاحظ سقوط نصيفها (( برقعها )) و إصلاحه بيد المرأة التي يصفها بأنها مخضبة بالحنّاء ووصف يدها وهو تصلحه , بمعنى أنها حاولت التستر أمام الشاعر وأتسائل هنا هل كان البرقع من تقاليد وعادات العرب القديمة قبل الإسلام ؟



و أما بقية الأبيات فهو يتغزل فهو يصف القبلة ويزعم أنها تروي العطشان ههههههههههههههههههههه , كيف يمكن لبدوي أن يصف قبلة المرأة الأجنبية بهكذا أبيات ؟



الأبيات مشهورة للنابغة الذبياني من معلقته الرائعة أمن آل مية رائح أو مغتدي




للدردشة والتفاعل



- هل كان البرقع معروفاً قبل الإسلام ؟


- ماذا عن دعوات إزالة الحجاب الليبرالية و الاستشهاد بالنابغة بأن البرقع ليس من الإسلام في شي , والدليل ما علية المصريون الشوافع من جعل حجاب المرأة يظهر الوجه


-هل توافق / ترفض بقاء المرأة المبرقعة بالأماكن العامة ؟


- أي الدول الأوروبية التي تمنع النقاب ( البرقع )؟ وهل توافقهم على ذلك ؟


- القبلة في الأماكن العامة لماذا ذكرها الشاعر البدوي النابغة الذبياني ويستحيي منها العرب ؟ ماذا عن قبلة المرأة في مكان عام توافق أم تعارض ؟



للدردشة والحوار




من متى و إيديك خرسى // ما حكت لإيديني حبك (( صورة شعرية حديثة ))

* عرف العرب فن الغزل كأحد الأغراض الشعرية وقالوا كثيراً في دوواين هي القمة في التعابير , أما الجديد في الصورة الشعرية قول أحد الشعراء لفتاتهِ – مستخدما تطبيق التواصل الاجتماعي -






((خاف ربك
من متى ماقلت أحبك !
من متى وايديك خرسى
ماحكت لإيديني حبّك !
خاف ربك
يعني عاجبكْ إني أرجع
لـ إنتظاري
لـ إحتضاري من غيابك
وابقى في الدنيا لحالي
يعني عاجبكْ إني أبكي
لما أسمع هـ الأغاني ؟!))







فالكتابة والرسائل الشعرية تحكي خرس الأصابع وهو من تراسل الحواس المتميز ,
والتي تنسب النص للعصر الحديث وتطور كتابة ومراسلات الغزل وأغراضه , فالغزل تطور في صورته الشعرية كتراسل للحواس عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي . أما دراسة النص كغزل فهو من المرذول المستهجن لأني من أنصار الفصيح ودراسته , ولا بأس – بنظري – دراسة الصورة الشعرية وما طرأ عليها من تجديد وتطور , وتم إيراد النص بسياقه ؛ لئلا يتوهم متوهم أن لقاء الشاعر بفتاتهِ لقاء وتلامس أصابع حقيقي (( فالانتظار بعد ما دونته الأصابع )) من قراءة و كتابة الأبيات بتطبيق التواصل الاجتماعي, واجتزاء النص من سياقه ودراسة تراسل الحواس يعطينا صورة غزلية تقليدية.