الجمعة، 26 يوليو 2019

خرافة ( وحدة ) الصف الإسلامي .

خرافة وحدة الصف الإسلامي.


( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة , ولا يزالون مختلفين )


سنة ...... وشيعة ..

دروز ...... إباضية .

إسماعيلية .......... معتزلة .



اختلفت الطوائف الإسلامية وتحاربت بالسيف فعن أي خرافة لوحدة الصف الإسلامي التي يطنطن بها المطاوعة علينا ؟



وحدة الصف يا قراء يا كرام من المشاكل العسكرية !! ووحدة الصف الإسلامي تكاد تكون شبه مستحيلة في عالم يقدر عدد المسلمين فيه بالمليار و أكثر , كيف تريد أن توحد صفوفهم يا صلاح الدين ؟


حتى قضايا الرأي العام والجموع الغاضبة في مرات سابقة لم توحد الصفووف الإسلامية وكان هناك دوماً صوت معتدل !! أما دعاة وحدة الصف الإسلامي فينقصهم الجغرافيا!! ( وحدة صف بدون جغرافيا ) قصة مثالية مستهلكة .


أتفهم قصة تعبئة الحشود (( التعبئة العامة )) وما يفعله العسكريون و لكن ما شأن المطاوعة في تعبئة الحشود , فالمشكلة أساساً عسكرية ؟ (( وحدة الصف مشكلة عسكرية )) .


أما قصة وحدة الصف فتحتاج للجغرافيا , فوحدة الصف في السعودية تختلف عن وحدة الصف في مصر !! , أما المثاليون فيأملون في وحدة صف إسلامي بدون جغرافيا (( مثاليات ))



الجغرافيا التي على أساسها نتحدث أين هي يا جماعة وحدة الصف الإسلامي ؟


لايوجد جغرافيا نتحدث عنها ولنقول أنها من مشاكل البلد الفلاني عسكرياً ؟




وحدة الصف مشكلة طوباوية مثالية أزعجنا بها دعاة وحدة الصف , التاريخ والجغرافيا والسياسة ضدهم .

المشكلة لدعاة وحدة الصف الإسلامي أنهم دعاة تعبئة عامة وهم من الأدوات السياسية في الوقت المناسب



تحياتي




معهد لتعليم العربية لغير الناطقين بها .

مشروع تعليم العربية لغير الناطقين بها (( المسلمون حديثاً والعمالة الوافدة للمملكة ))
قبل الانخراط بالعمل النظامي بالمملكة العربية السعودية , يتعلم الوافد الفصحى ليتناسب مع المواطنين وحديثهم , كما هو المعمول به بالولايات المتحدة الأمريكية للدارسين هناك (( دورة في معهد لأجل اللغة )) ثم البدء بمهنة نظامية أو الدراسة بجامعات المملكة العربية السعودية .
نرحب بالوافدين الجدد للمملكة العربية السعودية


لأن أول المشاكل هو تكسير الفصحى للهجة عامية دارجة أفسدت الفصيح وعاميّ الكلام ليتناسب مع الوافدين الداخلين حديثاً للمملكة .


يوجد المشروع في كليات اللغة العربية في الجامعات (( جامعة الإمام على سبيل المثال )) ولا يوجد معاهد حكومية أو خاصة لتعليم اللغة لغير الناطقين بها قبل بدأ أعمالهم النظامية المشروعة داخل البلاد .


وهو نقص كبير تشريعي في هذا المجال وهو مما نوصي به (( معهد لتعليم العربية )) لتعليم الوافد القادم حديثاً للبلاد العربية ليتفاعل مع المواطنين وتستقيم الفصحى على ألستنا فالعامل الأجنبي يتحدثها وكذلك المواطن ابن البلاد .

لننشغل بالتنمية خير من الصراع السلفي - الليبرالي .

نظرة عامة للمشهد الداخلي السعودي



حيالله المتابع مرة أخرى

أتحدث اليوم عن الصراع الليبرالي السلفي .



قلتُ : إنه حوار الطرشان ومضيعةٌ للوقت , و لاجدوى أو طائل من وراءه سوى ضياع الأوقات و استنزاف الجهود التي لو صرفت في عمل مثمر لصالح العباد والبلاد لكان أولى و أهم .

انظر للفريق الأول الأكثر شعبية وهو التيار السلفي فتجد أنه منقسم على ذاته كفرقة دينية متعصبة تكفر وتفسق وترهب خصومها بشكل أمني مخيف وهم سوابق في تكفير وتفسيق المخالفين وارتكاب عشرات الأخطاء الأمنية في سوابق الإرهاب ( يصلي أو لا يصلي ) و ما إلى ذلك في إرهاب يندى له الجبين فضلاً عن التضييق في شؤون الدين والدنيا و تشويه السمعة والإضرار بالمخالفين دينياً و اجتماعياً وهم من يصح تسميتهم إعلامياً بالصحوة , ولا هم لهم سوى وحدة الصف الإسلامي (( و هي عبارة عسكرية )) لأن التجانس والتماثل ووحدة الصف من الأهداف العسكرية التي يحرص عليها هؤلاء.

أما الفريق الآخر وهم الليبراليون فنجد أنهم أقلية مستضعفة تخاف كثيراً من غضب الأكثرية و نجد الثقافة الليبرالية (والتعريف بها وبأهدافها ورموزها فضلاً عن تنوير وتوعية الفئات الشعبية كعمل تنويري صحفي) قليلة وضعيفة جداً لدى هؤلاء وليسوا سوى رجع الصدى للأكثرية , أما النظرة الشرطية لأؤلئك الليبراليين فهم من دعاة مجتمع الجريمة المفتوح بنسائه وغوايته وخموره و ما إلى ذلك . أما الانقسام مع دعاة الحريات العامة والحقوق فهم فريقان لا يجتمعان
أما نكتة الساخر والملاحظ للتيار الحقوقي ( عطونا تحضير للحقوق التي نطالب بها و نتجاهل تلك التي لا تريدون ) فتشرح حال الحقوقيين في البلد الطيب المبارك .

أما النصيحة للشباب الانشغال بالتنمية و الحصول على المال من عمل مثمر طيب مبارك فهو العمل الأكثر جدوى والأكثر فائدة لك ولمجتمعك .

بارك الله بالجميع





إحصائية قرآنية واتسابية المصدر .

قرأت إحصائية جاءت عن طريق الواتساب ( وهو علمياً مصدر لا يمكن الوثوق به ؛ لسبب كثرة الأخبار المغلوطة ) وكانت الإحصائية جيدة في مبناها و تحتاج للتدقيق علمياً في محتواها .


تقول الإحصائية عن دراسة القرآن الكريم وبعض الكلمات الدالة فيه , و تقديم إحصائية "مفبركة بغية الحصول على الأرقام الصحيحة " ( ما يدل على أن مقدم الإحصائية مهتم جداً بالشأن الديني و ربما كانت الإحصائية المفبركة مقدمة لغرض الحصول على الإحصائية الصحيحة ) وبكل الأحوال سواء أكان الغرض صحيحاً أم ؟ فهو يؤكد أن استمرار الجدل حول الكتب الدينية المقدسة لاتزال قضية عويصة !

- لا يمكن إقناع ( أتباع الأديان ) بأية أرقام او إحصائيات و هذا ما يمكن تقديمه في هذا الصدد , و يمكن تقديم المزيد من فرص الحوار والنقاش وتبادل الآراء و تأكيد أن الديانات التوحيدية وبالأخص الإسلام يقدم صورة جيدة وحسنة لأنبياء الديانات الأخرى ( يمكن أن تتأكد عزيزي من هذه القصة ) فأنبياء اليهودية والمسيحية تم توضيح القصص الخاصة بهم بالقرآن و يمكن إتاحة المزيد من النقاشات حول الموضوع .
- تقديم الأرقام والإحصائيات ليس عملاً دينياً أو وعظياً بل هو دراسة عميقة , وهو ما يخشاه أتباع الديانات ! فالأرقام ( مصمتة ) لا تقدم أي شيء وعظي أو آيديولوجي ! الأرقام يمكن وصفها بالحياد أو وصفها بأنها ( ما يقوله العلم عن المناطق المحظور دخولها أو الحديث فيها ) .
- الأرقام ( حياد ) و دخولها لمنطقة آيديولوجية تعني تقديم وجهة نظر علمية عما يتجادل فيه الناس وهو ما ظهر وتم تسميته بالإحصائية .
- حري بالذكر أن القرآن الكريم ( ليس كتاباً عسكرياً) لتكشف منه الألغاز وتنتظم فيه الظواهر وتعد منه الأرقام به هو كتاب " هداية و إرشاد للطريق المستقيم " بشرط أن نحسن فهمه وتدبره . : )

العلمانية كإشكالية ( إسلامية - إسلامية ) ملخص محاضرة .

في محاضرة بعنوان ( العلمانية كإشكالية إسلامية – إسلامية ) يروي المحاضر جورج طرابيشي النقاط التالية .
• يتفق خصوم العلمانية على أنها مشكلة مستوردة من الغرب فالعلمانية جاءت رداً على الصراع اللاهوتي السياسي في الغرب وذلك عن طريق حرب الثلاثين عاماً بين الكاثيوليك والبروتستانت وعن طريق الترجمة للمنقولات من الغرب عن ذلك الصراع .
• جرى زرع العلمانية في الثقافة العربية دون الحاجة إليها ( كما يردد خصومها ) و بدون أن تلبي مطلباً حقيقياً كما يردد مستوردوه ( نصارى الشرق ) .
• ربط الجابري محمد عابد وبرهان غليون العلمانية لحاجة الأقليات لإعادة ترتيب علاقاتها مع الأغلبية المسلمة .
• اتهام الأقليات النصرانية المغتاظة من الإسلام أهم ملامح الرد الإسلامي على دعاة العلمانية من النصارى .
• يقول النصارى أنهم بحاجة للعلمانية لطلب المساواة أمام القانون
• هل كان النصارى مضطهدون تاريخياً و بالأخص في التاريخ الإسلامي أم أنه مطلب من مطالب الأقلية الخائفة من غضب الأكثرية ( قلته معلقاً على اتهام نصارى الشرق بالعلمانية )
• قلت / حاجة الأقلية النصرانية للتكتل و الخوف من الأكثرية دفعها لاستيراد العلمانية كحل , خصوصا مع فترات الظلام (( والتاريخ مضيء في جوانبه الأخرى )) الخاصة بالتاريخ العربي الإسلامي ( تاريخ الخلافة ) .
• يقول طرابيشي / العلمانية ليست فلسفة فقط بل هي آلية لتسوية العلاقات بين طوائف المجتمع وليست بين عدد من الأديان , بل المذاهب المتعددة داخل الديانة الواحدة والتعددية العربية هي داخل الديانة الواحدة بين عدد من المذاهب الإسلامية,
• الإسلام يتكون من غالبية سنية و عدد من الطوائف الشيعية كالاثني عشرية والزيدية والإسماعيلية وغيرها .
• قضية العلمانية ليست قضية مسيحية – إسلامية كما يردد خصومها بل هي التعددية داخل المجتمع الواحد و بذلك تكون قضية إسلامية – إسلامية .
• تركيز خصوم العلمانية على الدور المسيحي لنصارى الشرق يخفي البعد الإسلامي – الإسلامي والذي يتمثل – بنظر طرابيشي – بالاحتلال الأمريكي للعراق الذي أظهر المكبوت من اللاوعي العربي الإسلامي والذي أظهر البعد الطائفي بكل قبحه .
• آلية الدفاع الساذجة وهي تعليق أمراض الذات على الغير و يريد أن ما جرى من مكبوتات طائفية ظهرت في العراق تعود بنظر الباحثين من العرب إلى التدخل الطائفي الأمريكي , ولكنه دفاع ساذج بل هو مكبوت عربي إسلامي لصراع يمتد طويلاً يعود تاريخه إلى الفتنة قبل 1400 سنة .
• إن التدخل الأمريكي قدم المناسبة لانفجار الحرب الطائفية ,ولم يكن سبباً ؛ فالمكبوتات العربية قديمة قدم القصة التاريخية , ولكن التدخل الأمريكي نمّاها و كبرها لمصالحه ( قلت معقباً موضحاً ) .
• الصراع اللاهوتي السياسي للكاثيوليك والبروتستانت وجد التسوية القانونية السياسية المتمثل في العلمانية , أما الصراع العربي للسنة والشيعة كصراع إسلامي إسلامي لم يجد المخرج القانوني له . ولازال التخبط حتى يومنا هذا .
• التجذر في تاريخ الذات هو ما تغيبه نظرية العامل الأجنبي وهو الاحتلال الأمريكي للعراق . وهذه المحاضرة لم تفعل شيئاً سوى استحضار تاريخ الذات ( ذات العرب المسلمين ) وتقديمه نقدياً .
• العنوان (( الطائفية كثابت دائم في التاريخ الإسلامي ))
- الصراع السني الشيعي بدا سياسياً خالصاً , ثم تطور لاحقاً , وتطوره يحتاج لمزيد من الدراسة .
- عدد القتلى في الصراع السني الشيعي في معركتي الجمل وصفين كان جله من الصحابة , ومذهب أهل السنة والجماعة يدعو للسكوت عن الموضوع ( وبذلك انتقلت القصة للاوعي العربي الإسلامي ) ( قلت معقباً على القصة ) .
- الشعور بالذنب لخذلان الشيعة عن نصرة الحسين نقل القصة للاوعي الجمعي الشيعي .
- الانشقاق اللوثري على الكاثيولكية كان سببه أكاديمي ثم انتقل لحرب الردود ثم انتقل للخلاف المسلح وبذلك تكونت الحركة اللوثرية سياسياً كحزب معارض تم قمعه !!! ( أضفت معقباً )
- في الحالة الشيعية تكون الحزب المعارض الشيعة من شعارات أهمها من تفعيل عقدة الشعور بالذنب لسقوط القصة باللاوعي الشيعي و الغضب من سب علي على المنابر وتحولت القصة الشيعية من غضب شعبي إلى حركة سياسية مناهضة للحكم الأموي وانتقلت من السياسة إلى التدين .
- أصبح الشيعة حزب معارض نكّل به الأمويون و رموا جزءاً منهم في المعتقلات أما الباقون فضيّقو عليهم سياسياً و هي قصة تاريخية تقليدية متكررة متشابهة مع الحركة اللوثرية .
- بدأ تأريخ الفتنة في عام 334 هـــ منذ ان دخل احمد بن بويه الديلمي إلى بغداد .
- في عام 352 هـــ دشن معز الدولة طقس عاشوراء و من نتائج طقس عاشوراء الموسمي تحوله بشعاراته من السياسة إلى الجانب المذهبي ثم الجانب التديني . وقد أرخ ابن كثير عددا من أحداث عاشوراء
- سقط الخلاف في الفتنة أيضاً إلى اللاوعي الجمعي السني الشيعي , وكثرت حوادث الشغب وقتل العوام و حرق المحلات والمساجد في ضعف أمني يعزى لضعف الدولة العاجزة عن صد حوادث الشغب السنوية
- إن الماضيَ يتحكم برقاب الأحياء وانظر عدد المتحدثين عن الفتنة حتى يومنا الحاضر ( قلت معقباً ) .
- الطقس الشيعي يعزوه طرابيشي لاستبطان عقدة قتل الابن والتكفير عنها و هذه الحاجة إلى تفعيل هذا الشعور من خلال اللطميات وما يصاحبها من أدبيات بكائية متجددة باستمرار .
- يعزو طرابيشي تأويله الفرويدي واختلافه عنه بنشوء الديانات التوحيدية من مخطط قتل الأب , لأن الإسلام يفترق عن الديانة المسيحية واليهودية بكونها ديانة بنيوية أكثر مما هي أبوية .
- الحرب المسيحية الكاثيولكية والبروتستانتية استمرت في ألمانيا 30 عاماً , أما في الحالة العربية استمرت الحرب من منتصف القرن الرابع الهجري حتى منتصف القرن السابع الهجري زهاء 300 عام . قلت / و من يتابع نشرات الأخبار يؤكد أن الصراع الإسلامي الإسلامي مستمر حتى يومنا الحاضر .
- ماذا لو ارتفعت يد الدولة القامعة الضابطة في بلاد المشرق العربي ( فالطائفية قديمة قدم الإسلام ) وهي ظاهرة تاريخية ثابتة و إن خمدت جذورها أو اتقدت تبعاً لتقلب موازين القوى الممسكة بتقاليد السلطة .
- كيف السبيل إلى تسوية الخلافات والعلاقات المتوترة دوماً والكامنة تحت الرماد بين طوائف الإسلام ؟
- كيف السبيل وهم يكرهون بعضهم البعض , هذا و إن تجاوزنا الخلاف من دائرته العربية الإسلامية وانتقلنا إلى مجال أرحب في قارة آسيا و أفريقيا ؟ ( قلتها موضحاً ) في حالة تغييب العلمانية وهي العلاج الشافي للداء الطائفي .
- في حالة الديمقراطية سيصوت الناخبون لممثليهم الطائفيين . وهي مشكلة أخرى .
- في الحالة السياسية للمنافسة ,سيكون بين الأقلية والأكثرية و هي لعبة يحكمها الصندوق أما المنافسة الطائفية فمستقبلها اقتتال , ولذلك تكون المنافسة أفقية ببقاء الطرفين بين الأقلية والأكثرية .
- المنافسة في الديمقراطية تقوم على مفهوم الخصم والخصم متقلب متبدل قابل للتغير !! أما الخصم فهو العدو في القصة الطائفية وهو ثابت لا يتغير ولا سبيل إلا قتاله و استئصاله.
- في التوأمين الديمقراطية والعلمانية نرجع إلى الشعب كمصدر للسلطات والتشريع ! والحال أن الإسلام يجعل القرآن والسنة مصدري التشريع و الأئمة الاثني عشر لدى الشيعة.
- و في الحديث عن التشريع نرجع للجانب الاجتماعي فالمساواة بين الجنسين تماماً من بديهيات الديمقراطية ! أما في التشريع الإسلامي فتسقط المساواة في الميراث والشهادة و الزواج و الإمامة التي تحجب عنها تماماً .
- أما ما يتعلق بالحريات الاجتماعية لقد تطور المفهوم للخطيئة والجريمة ولا يعتبر بالتالي العلاقات خارج الأطر الزوجية جريمة يعاقب عليها القانون , على حين أن الشريعة الإسلامية تعتبر الزنا والعلاقات المثلية جرماً يستوجب العقوبة جلداً أو رجماً (( قلت والعقوبة في الوقت الحاضر تعزيرية )) , وبدون علمنة لقانون العقوبات الجنائية تظل القصة مستحيلة للحريات الاجتماعية .
- يختم طرابيشي المحاضرة أنه لايهدف لجعل العلمانية أيديولجيا خلاصية كما فعل دعاة الوحدة العروبية أو الاشتراكية و كما يفعل اليوم دعاة الديمقراطية . فالعلمانية ليست ثمرة تقطف بل بذرة تزرع . والتربية العلمانية تبدأ من التعليم و العلمانية في فهمها كحداثة فكرية قبل تطبيقها في زمن الارتداد للقرون الوسطى العربية والإسلامية ,
- (( انتهت المحاضرة ))